مستشارك العقاري

تعرّف على

عمرو السروي

أنا عمرو السروى، مستشار تسويق عقاري أساعدك على فهم السوق قبل اتخاذ أي قرار، حتى لا تدخل في فرصة لمجرّد أن “العرض مغرٍ”. أؤمن أن الاستثمار العقاري ليس مجرد شقة أو مكتب، بل قرار مالي طويل الأجل يحتاج إلى رؤية واضحة، وأرقام دقيقة، وتخطيط واعٍ، بعيدًا عن بريق الإعلانات وشعارات المبيعات. على مدار سنوات من المتابعة والعمل في السوق المصري، شاهدت كثيرًا من الأخطاء تتكرر؛ من مشروعات تُتخذ دون دراسة، وأقساط تفوق القدرة المالية الحقيقية، إلى اختيار وحدات “موضة” لا تناسب احتياجات أصحابها. من هنا يأتي دوري لأكون العين الهادئة والعقل المتزن الذي يساعدك على رؤية الصورة كاملة قبل أن تدفع جنيهًا واحدًا.

ماذا أقدّم لك كمستشار تسويق عقاري؟

لا أبيع شققًا ولا أمثل مطورًا بعينه… أنا أمثلك أنت

أساعدك على قراءة السوق العقاري في مصر وفهم اتجاهاته الحقيقية، والتمييز بين الفقاعة والفرصة وما يجري فعليًّا في الأسعار، مع تقييم العروض والمشروعات من حيث الموقع، وسمعة المطوّر، ونظام السداد، ومدى توافقها مع استخدامك الواقعي. ثم نعمل معًا على اختيار الاستثمار الأنسب لك شخصيًّا؛ سواء كان سكنيًّا أو تجاريًّا أو إداريًّا أو احتفاظًا طويل المدى، وفقًا لوضعك المالي وأهدافك أنت لا أهداف البائع، إضافةً إلى تخطيط قرار الشراء أو الاستثمار من حيث التوقيت الأمثل، وآلية الدفع، وخطة الخروج في حال رغبت في بيع الأصل أو استبداله مستقبلًا.

منذ تخرجي في كلية التجارة، شعبة المحاسبة عام 2000، لم تنقطع رحلتي مع سوق العمل. تنقلتُ بين البيع المباشر، وإدارة المحلات، ثم إدارة المشروعات والتسويق العقاري، حتى تأسيس كيانات متخصصة في التطوير والتسويق العقاري.
بدأت مسيرتي المهنية في وظيفة مندوب مبيعات مستلزمات طبية، وهي مرحلة منحتني فهمًا عميقًا لطبيعة العملاء، وأهمية التعامل المباشر واحترام احتياجاتهم.
بعد ذلك عملت مديرًا لمحلات ملابس، ثم مديرًا لمحلات ذهب لمدة خمس سنوات، وهي تجربة عزّزت لدي قيمة الثقة، والتعامل مع أصول عالية القيمة، وأهمية الدقة في كل تفصيلة.
في عام 2007 التحقتُ بشركة عقارية في التجمع الخامس، واستمرت رحلتي هناك لمدة سبع سنوات، تعرّفت خلالها على تفاصيل السوق العقاري المصري: مناطقه، شرائح العملاء، ودورات الصعود والهبوط التي يمرّ بها.
ثم جاءت الخطوة الطبيعية التالية:
تأسيس شركتي الخاصة طيبة لإدارة المشروعات، التي بدأنا عملنا من خلالها في الهضبة الوسطى، ثم انتقلنا إلى الشويفات في التجمع الخامس، ثم إلى مقر شارع الجولف الذي ما يزال قائمًا حتى اليوم.

تراكم هذه الخبرات الميدانية علّمني أن السوق العقاري ليس أرقامًا ومشروعات فقط، بل قصص أسر تبحث عن سكن آمن، ومستثمرين يبحثون عن قرار مدروس، ومطوّرين يحتاجون إلى شريك يفهم الواقع وليس الشعارات.

من خلال طيبة لإدارة المشروعات وكابيتال إيجنسي – Capital Agency نقدّم حلولًا عقارية مدروسة، في التطوير والتسويق، ونرافق عملاءنا في قراراتهم الاستثمارية والسكنية، مع مراعاة ظروف السوق وتقلباته، بعيدًا عن الوعود المبالغ فيها أو القرارات العشوائية.
نؤمن أنّ الاستثمار العقاري قرار مصيري، وليس مجرّد صفقة عابرة؛ لذلك نسير مع العميل خطوة بخطوة، بخبرة حقيقية ورؤية واقعية.
Web image: About Amr
مستشارك أينما كنت

لماذا

تختار التعامل مع عمرو؟

يتمتّع عمرو السروى بخبرة عملية تمتدّ لأكثر من عشرين عامًا في مجالات البيع والإدارة والتطوير والتسويق العقاري؛ إذ تخرّج في كلية التجارة شعبة المحاسبة عام 2000، وبدأ مسيرته المهنية مندوبَ مبيعات لمستلزمات طبية، ثم مديرًا لسلاسل محلات ملابس، ثم مديرًا لمحلات ذهب لمدة خمس سنوات، قبل أن يلتحق بإحدى شركات التطوير العقاري في التجمع الخامس عام 2007 ويستمر معها سبع سنوات متتالية. بعد ذلك أسّس شركته الخاصة «طيبة لإدارة المشروعات»، وبدأ العمل في الهضبة الوسطى ثم الشويفات بالتجمع الخامس، إلى أن استقرّ بالمقر الحالي في شارع الجولف. لاحقًا أطلق براند «كابيتال إيچِنسي» كبروكر يخدم السوق العقاري المصري ككل؛ لتتولى «طيبة» جانب التطوير، و«كابيتال» جانب التسويق. وخلال هذه السنوات نجح الفريق في تسويق أكثر من 100 مشروع في التجمع الخامس و6 أكتوبر والساحل الشمالي والعين السخنة والعاصمة الإدارية، إلى جانب تسليم مشروعات في الشروق والتجمع الخامس. يعمل عمرو السروى حاليًا من المقر الجديد لكابيتال إيچِنسي في «سوديك إيستاون» بجوار الجولدن سكوير، محافظًا على وتيرة عمل ثابتة رغم التغيّرات العنيفة في السوق العقاري، من أزمات كورونا إلى موجات التضخّم وأزمة الدولار، مع التركيز الدائم على تقديم حلول واقعية ومخصّصة لكل عميل يطلب الخدمة.